الجمعة، 6 ديسمبر 2013

ناسا تخطط لزراعة القمر




تخطط وكالة الفضاء والطيران الأميركية (ناسا) لإرسال بذور بعض النباتات إلى القمر في أول محاولة من نوعها لزراعة النبات في غير كوكب الأرض.

ومن المعلوم أن معدلات الإشعاع على القمر أعلى بكثير منها على الأرض بسبب افتقاره إلى غلاف جوي يحجب الضار من أشعة الشمس، كما أن درجات الحرارة على سطحه تتغير كثيرا، حيث قد تصل إلى أكثر من مائة درجة مئوية نهارا، وتنخفض إلى سالب 173 درجة مئوية ليلا.

إضافة إلى أن مدة اليوم الواحد على القمر تعادل تقريبا 28 يوما أرضيا، مما يعني أنه يجب على النباتات التي ستتم تنميتها أن تبقى محفوظة ضمن درجات حرارة ثابتة، وفي الوقت ذاته تتم وقايتها من الإشعاعات الضارة المحتملة التي يمكن أن تضر بجيناتها وتتسبب بحدوث طفرات.

ولذلك فإن ناسا تخطط لإرسال مائة بذرة من بذور نبات الرشاد -الذي يستخدم عادة في مختبرات أبحاث الجينات النباتية- تكون محفوظة داخل وعاء أو أسطوانة شُيدت خصيصا لهذا الغرض تعرف باسم "غرفة نمو النبات القمر" ستحتوي على هواء يكفي حتى عشرة أيام.

وتقول ناسا إن الهواء في تلك "الغرفة" ملائم لكي يسمح للبذور لتنبت وتنمو لمدة خمسة أيام، على أمل أن تمهد هذه التجربة الطريق لعلماء الفضاء زراعة طعامهم بأنفسهم أثناء مكوثهم في قاعدة قمرية تطمح ناسا لتشييدها مستقبلا بحيث تكون كذلك منطلقا لمهمات إلى المريخ.

وذكر بيان من مكتب رئيس التقنيين في مركز أبحاث آميز التابع لناسا أن زراعة النباتات على القمر قد تساعد أيضا على تقييم مدى ملائمة سطح القمر لدعم الحياة، مضيفا أن ذلك سيكون أول خطوة في الهدف بعيد المدى المتمثل في جعل البشر يعيشون ويعملون على سطح القمر.

وعلل البيان ذلك بأن "شتلات النبات يمكن أن تكون بمثل حساسية البشر للظروف البيئية، وأحيانا قد تكون أكثر حساسية"، فهي تحمل المادة الوراثية التي يمكن أن تتضرر بالإشعاع مثل البشر، وبالتالي بإمكانها اختبار بيئة القمر، "فإن نمت وازدهرت فعلى الأرجح يمكن للبشر ذلك".

وأضاف البيان أن النباتات ضرورية لدعم الحياة والغذاء والهواء والمياه لمستعمري القمر مستقبلا، عدا عن أنها توفر راحة نفسية لهم حسب ما أظهرته مشاتل النباتات في القارة القطبية الجنوبية ومحطة الفضاء الدولية، وتلك الأخيرة أثبتت أن بإمكان النباتات النمو في بيئة منخفضة الجاذبية.

وأوضحت ناسا أنها ستستخدم ضوء الشمس الطبيعي لإنبات البذور داخل "الغرفة"، حيث ستنمو في قطع من ورق الترشيح المشبع بالمواد الغذائية -على غرار التجارب العلمية التي يجريها أطفال المدارس لإنبات البذور- ولن تزرع في تربة القمر ذاتها، لأنها تفتقر إلى الكثير من المواد الغذائية اللازمة لدعم حياة النبات، كما تفتقر إلى المواد العضوية المتحللة التي تشكل كثيرا من تربة الأرض.

يشار إلى أن هذه المهمة ستنطلق عام 2015 في إطار مشروع "القمر إكسبرس"، وهو مشروع تجاري للهبوط على سطح القمر.

ماذا سيحدث لحياتك الرقمية بعد الوفاة؟



هل تساءلت يوما ما الذي سيحدث لحياتك الرقمية بعد وفاتك؟ ربما لم يطرح الكثيرون على أنفسهم هذا السؤال رغم أن معدل عدد حسابات الإنترنت -التي يملكها المستخدم العادي- يصل أحيانا إلى 25 حسابا تتراوح بين بريد إلكتروني واشتراكات في شبكات التواصل الاجتماعي، وحسابات بنكية، وذلك وفقا لدراسة أعدتها مايكروسوفت عام 2007.

وقد بدأت مؤخرا العائلات والشركات والسلطات محاولة معرفة من له الحق بتملك والوصول إلى كل تلك الحسابات بعد وفاة صاحبها، وبدأ الأمر في ولاية فيرجينيا الأميركية عندما اكتشفت أسرة عدم قدرتها الدخول إلى حسابات ابنها على فيسبوك لمحاولة معرفة بعض الإجابات المتعلقة بانتحاره. وقد أصبحت هذه الولاية حاليا -إلى جانب عدد متزايد من الولايات الأميركية- ممن أجازوا قوانين تحكم الحسابات الرقمية للمتوفين.

والقوانين والسياسات التي تتشكل حاليا -والتي لا تزال في مراحلها المبكرة- تشير إلى أن "الأًصول الرقمية" للشخص المعني قد تصبح عن قريب جزءا مهما من الموروث العقاري.

والاهتمام بهذه المسألة بدأ ينتشر في الولايات المتحدة بالنظر إلى أن جميع الأميركيين البالغين تقريبا يستخدمون الإنترنت، و72% منهم -إلى جانب 82% من المراهقين- يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي.

في الأثناء، فإن شركات التقنية تشكل سياساتها الخاصة بما يتعلق بالمستخدمين المتوفين.

ففي العالم الرقمي، إن أنشطة مثل نشر الصور أو رسائل البريد الإلكتروني أو إتمام المشتريات عبر الإنترنت لا تعود حصريا للمستخدمين، وإنما تعود في جزء منها إلى شركات مثل فيسبوك وغوغل التي تخزن المعلومات في خوادمها، ولاستخدام خدمات تلك الشركات ينقر المستخدمون عادة بالموافقة على اتفاقية شروط استخدام الخدمة التي على الأغلب لا يقرؤونها.

وتختلف السياسات المحيطة بالوفاة بين بعض كبرى شركات الإنترنت، فموقع التدوين المصغر "تويتر" على سبيل المثال سيقوم بتعطيل الحساب بناء على طلب أحد أعضاء العائلة أو الوصي المعتمد في حال أحضر نسخة من شهادة الوفاة ومعلومات أخرى ذات صلة تطلب منه.

أما فيسبوك فلديه خياران، أولهما أن يحول صفحة المتوفَى إلى ما يشبه التذكار، حيث يقفل الحساب لكن يسمح للمستخدمين الآخرين بالتفاعل مع صفحة المتوفَى بنشر التعليقات والصور والروابط. والخيار الثاني هو إزالة الحساب بناء على طلب خاص من عضو في العائلة ذي صلة مباشرة بالمتوفَى.

من جهتها، أسست غوغل مؤخرا خاصية جديدة أطلقت عليها "مدير الحساب غير الفعال" الذي ينبه المستخدمين لتحديد مصير حساباتهم بعد وفاتهم، وفي حال لم يحدد المستخدم خيارا فإن سياسات غوغل بهذا الشأن حازمة، حيث تحذر من أن الوصول إلى البريد الإلكتروني للشخص المتوفَى سيكون ممكنا فقط "في حالات نادرة".

وبالنسبة إلى الولايات المتحدة، فإن الإجراءات القانونية التي تحكم هذه المسألة تظل غير مكتملة حتى الآن وتختلف من ولاية لأخرى، وحتى يتم الوصول إلى إجراءات واضحة ينصح الخبراء أصحاب الحسابات بالتعامل مع أصولهم الرقمية مثلما يفعلون مع أي أصول أخرى، ويوصون المستخدمين بتعيين شخص ما كي يكون مسؤولا، وصنع قائمة بالحسابات وكلمات المرور الخاصة بها، وإعطاء ذلك الشخص توجيهات واضحة بشأن كيفية التعامل مع كل حساب منها

تويتر تتيح استخدام شبكتها من الهواتف غير المتصلة بالإنترنت في 2014



- تستعد شركة “تويتر” للتعاون مع شركة ناشئة سنغافورية لتوفير إمكانية استخدام شبكتها الاجتماعية لمستخدمي الهواتف التي لا تملك القدرة على الاتصال بالإنترنت.

وكشف “سوميش مينون”، الرئيس التنفيذي لشركة “U2opia” السنغافورية، أن شركته سوف تتيح استخدام “تويتر” وتلقى التحديثات عبر الهواتف غير القادرة على الولوج إلى الإنترنت في الأسواق الناشئة خلال الربع الأول من العام المقبل.

وأضاف “مينون” في تصريح أبرزته وكالة “رويترز” الإخبارية أن شركته سوف توفر الخدمة في 30 سوق من الأسواق الناشئة وبسبع لغات عالمية، حيث سيتم ترجمة التحديثات بلغة البلد المتاح بها الخدمة.

وسوف يحصل المستخدم على التحديثات الجديدة في “تويتر” على شكل رسائل نصية، وذلك بعد أن يربط حسابه على الخدمة بطلب رمز توفره الشركة السنغافورية.

ولا تعد شبكة “تويتر” هي الشبكة الأولى التي تتعاون مع شركة U2opia لتقديم نفس الخدمة، حيث توفر الشركة التايوانية إمكانية استخدام شبكة “فيسبوك” دون الحاجة لهواتف متصلة بالإنترنت.

وأوضح “منيون” أن ما يزيد عن 11 مليون مستخدم حول العالم يستخدمون خدمات شركته في الحصول على التحديثات من الشبكات الاجتماعية على هواتفهم التي لا تملك قدرة الاتصال بالشبكة العالمية.

يذكر أن البيانات الخاصة بالشركة السنغافورية، التي تركز على الأسواق الناشئة في أفريقيا وأمريكا الجنوبية بشكل خاص، تشير إلى أن ثمانية من أصل عشرة أشخاص في الأسواق الناشئة لا يملكون هواتف قادرة على الاتصال بالإنترنت.